الخميس 25 يوليو 2024

معجزه في جسد المرأة موجوده في القرآن

موقع أيام تريندز

اتفقت نتائج دراسة بحثية حديثة أجراها فريق بحثي أمريكي مع حقيقة أن هناك معجزة في  جسد المرأة ذكرها القرآن واكتشفها العلم الحديث بالإضافة إلى حكمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بتحديد فترة العدة للمرأة ب يوما.
أكدت دراسة بحثية حديثة أجراها فريق بحثي أمريكي حكمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بتحديد فترة العدة للمرأة 120 يوما.
قال تعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ۖ واتقوا الله ربكم
ويقول تعالى فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله.
ويقول تعالى واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن ۚ وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ۚ ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا.
حكمة تحريم تعدد الأزواج للمرأة
قال الدكتور جمال الدين إبراهيم أستاذ علم الټسمم بجامعة كاليفورنيا ومدير معامل أبحاث الحياة بالولايات المتحدة الأمريكية إن دراسة بحثية للجهاز المناعي للمرأة كشفت عن وجود خلايا مناعية متخصصة لها ذاكرة وراثية تتعرف على الأجسام التي تدخل جسم المرأة وتحافظ على صفاتها الوراثية.. لافتا إلى أن تلك الخلايا تعيش لمدة 120 يوما في الجهاز التناسلي للمرأة.



وأضاف الدكتور جمال الدين أن الدراسة أكدت كذلك أنه إذا تغيرت أي أجسام دخيلة للمرأة مثل السائل المنوي قبل هذه المدة يحدث خلل في جهازها المناعي ويتسبب في تعرضها للأورام السړطانية.
وأوضح الدكتور جمال أن هذا يفسر علميا زيادة نسبة الإصابة بأورام الرحم والثدي للسيدات متعددة العلاقات الچنسية وبالتالي حكمة الشريعة في تحريم تعدد الأزواج للمرأة.
وكشف الدكتور جمال أن الدراسة أثبتت أيضا أن تلك الخلايا المتخصصة تحتفظ بالمادة الوراثية للجسم الدخيل الأول لمدة 120 يوما وبالتالي إذا حدثت علاقة زواج قبل هذه الفترة ونتج عنها حدوث حمل فإن الجنين يحمل جزءا من الصفات الوراثية للجسم الدخيل الأول والجسم الدخيل الثاني.
ومن جانب آخر فقد اتفقت جميع الديانات السماوية على أنه لا يجوز للمرأة أن يطأها غير زوجها فالإيمان بالله يقتضي التسليم لأحكامه وشرعه فهو سبحانه الحكيم العليم بما يصلح البشر فقد ندرك الحكمة من الحكم الشرعي وقد لا ندركها.
حكمة جواز تعدد الزوجات للرجل
وبالنسبة لمشروعية التعدد للرجل ومنعه في حق المرأة هناك أمور لا تخفى على كل ذي عقل فالله سبحانه جعل المرأة هي الوعاء والرجل ليس كذلك فلو حملت المرأة بجنين وقد وطئها عدة رجال في وقت واحد لما عرف أبوه واختلطت أنساب الناس ولتهدمت البيوت وتشرد الأطفال ولأصبحت المرأة مثقلة بالذرية الذين لا تستطيع القيام بتربيتهم والنفقة عليهم ولربما اضطرت النساء إلى تعقيم أنفسهن وهذا يؤدي إلى انقراض الچنس البشري.
ثم إن الثابت الآن طبيا أن الأمراض الخطېرة التي انتشرت